نقترح عليكم أعزائي المساهمة و الإنظمام الينا في هذا المنتدى الخاص بنا نحن العرب لنعالج فيه المواضيع التي تهمنا.


    من عظماء الأمة1

    شاطر
    avatar
    nissa-admin
    Admin



















    عدد المساهمات : 196
    تاريخ التسجيل : 06/12/2010
    العمر : 21
    الموقع : الجزائر الحبيبة أرض الشهداء

    من عظماء الأمة1

    مُساهمة  nissa-admin في السبت فبراير 05, 2011 8:18 pm


    1- الإمام مسلم:

    أ/المولد والنشأة:

    ولد مسلم بن الحجاج في نيسابور سنة 206 هـ = 821م على أرجح أقوال المؤرخين، ونشأ في أسرة كريمة، وتأدب في بيت علم وفضل، فكان أبوه فيمن يتصدرون حلقات العلم، ولذا عني بتربية ولده وتعليمه، فنشأ شغوفًا بالعلم مجدًا في طلبه محبا للحديث النبوي، فسمع وهو في الثامنة من عمره من مشايخ نيسابور، وكان الإمام يحيى بن بكير التميمي أول شيخ يجلس إليه ويسمع منه، وكانت جلسة مباركة أورثت في قلب الصغير النابه حب الحديث فلم ينفك يطلبه، ويضرب في الأرض ليحظى بسماعه وروايته عن أئمته الأعلام.

    وتذكر كتب التراجم والسير أن الإمام مسلم كان يعمل بالتجارة، وكانت له أملاك وضياع مكنته من التفرغ للعلم، والقيام بالرحلات الواسعة إلى الأئمة الأعلام الذين ينتشرون في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي.

    ب/رحلاته العلمية وشيوخه:

    ابتدأ الإمام مسلم رحلاته في طلب العلم، وكان ذلك سنة متبعة بين طلبة العلم، إلى الحجاز، ولم يتجاوز سنه الرابعة عشرة لأداء فريضة الحج، وملاقاة أئمة الحديث والشيوخ الكبار، فسمع في الحجاز من إسماعيل بن أويس، وسعيد بن منصور، ثم تعددت رحلاته إلى البصرة والكوفة وبغداد والري، ومصر، والشام وغيرها ولقي خلال هذه الرحلات عددًا كبيرًا من كبار الحفاظ والمحدثين، تجاوز المائة، كان من بينهم الإمام البخاري أمير المؤمنين في الحديث وصاحب صحيح البخاري، وقد لازمه واتصل به وبلغ من حبه له وإجلاله لمنزلته أن قال له: "دعني حتى أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين، وسيد المحدثين وطبيب الحديث في علله".

    وكان من شيوخه محمد بن يحيى الذهلي إمام أهل الحديث بخراسان، والحافظ الدارمي أحد الأئمة الحفاظ وصاحب مسند الدارمي، وعبد الله بن مسلمة المعروف بالقعنبي، وأبو زرعة الرازي محدث الري المعروف.

    ج/مؤلفاته:

    -الكنى والأسماء
    -طبقات التابعين ورجال عروة بن الزبير
    -المنفردات والوجدان
    وله كتب مفقودة، منها :
    -أولاد الصحابة
    -الاخوة و الأخوات
    -الأقران،
    -أوهام المحدثين
    -ذكر أولاد الحسين
    -مشايخ مالك
    -مشايخ الثوري
    -ومشايخ شعبة

    د/وفاته:

    ظل الإمام مسلم بن الحجاج بنيسابور يقوم بعقد حلقات العلم التي يؤمها طلابه والمحبون لسماع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أشهر تلاميذه الذين رحلوا إليه أبو عيسى الترمذي، ويحيى بن صاعد، وابن خزيمة وأبو بكر محمد بن النضر الجارودي وغيرهم، كما شغل وقته بالتأليف والتصنيف حتى إن الليلة التي توفي فيها كان مشغولا بتحقيق مسألة علمية عرضت له في مجلس مذاكرة، فنهض لبحثها وقضى ليله في البحث، لكنه لقي ربه قبل أن ينبلج الصباح في 25 من رجب 261 هـ = 6 من مايو 875م، وهو في الخامسة والخمسين من عمره، ودفن يوم الإثنين في مقبرته بنصر آباد في نيسابور


    _________________
    تحيا الجزائر ارض الابطال والشهداء

    الي يحب السماء يدير جنحين والي يحب الارض يدير رجلين والي يحب يطلع للمونديال مايلعبش مع الجزائريين

    الدنيا و الدين علينا شاهدين و الجزائر حرروها المجاهدين
    دمنا عربي احنا ماشي مخلطين تاريخنا واضح و احنا بيه مفتخرين





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 20, 2017 4:29 pm